الشريف المرتضى

27

الديوان

ومعان تشحط لطفا عن الأف * هام قرّبتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل * وحلال خلصّته من حرام « 1 » ذكر أبو العباس أحمد بن علي بن العباس المعروف بالنجاشي في كتابه « رجال الشيعة » - ص 193 - أن الشريف المرتضى صلى عليه ابنه في داره ودفن فيها ، قال : « وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن الجعفري وسلار ابن عبد العزيز « 2 » » . وقال ابن عنبة في « عمدة الطالب » - ص 182 - : « ودفن المرتضى في داره ثم نقل إلى كربلاء فدفن عند أبيه وأخيه وقبورهم ظاهرة مشهورة » . ونقل أبو علي في كتابه « منتهى المقال في أحوال الرجال » - ص 224 -

--> ( 1 ) وقعت تصحيفات قبيحة في ترجمته في لسان الميزان منها « البلوى » أي العلوي ، و « فرميتها » أي « قربتها » ، و « ابن مرها » أي « ابن برهان » ، و « بترية الأنبياء » أي « تنزيه الأنبياء » هذا ما عدا الذي سقط منها واختلاطها بترجمة أبى الحسن علي بن الحسن المسعودي المؤرخ العلامة المشهور . أقول : هذه الأبيات من جملة قصيدة طويلة قالها المرتضى - رضى اللّه عنه - في الفخر والحماسة ، ورد فيها في موضع « بحرّ الكلام » « وبحر الكلام » والعطف على مكرع الفقه ، وبدل « ألحقته بجليل » « أبرزته بجليل » ، وفي موضع « خلصته » « أبنته » ، وسيأتي ذكرها في قافية الميم من هذا الديوان إن شاء اللّه تعالى ( الصفار ) . ( 2 ) ذكر محمد باقر الخونساري في الروضات « ص 201 » « إنه » حمزة بن عبد العزيز الملقب بسلار الديلمي أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة الإمامية بل وأحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال بجميع ما كان له من مخالفة وهو أول من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة ( ! ) وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد بل من أتباع الثلاثة كما أفيد ( كذا ) وأصله من ديلم جيلان الذي يعبر عنه في هذه الأزمان برشت كما في الرياض . . . » .